1. العقيدة الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع

🕌1. العقيدة الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع
تعريف العقيدة الإسلامية
لغة: الشد والربط بقوة.
اصطلاحا: التصديق الجازم بوجود الله عز وجل وما يجب له من التوحيد في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره -وهي أصول العقيدة.
من آثار العقيدة الإسلامية
أ. على الفرد
  • تعرف الإنسان على ذاته ومصيره: معرفة الوظيفة التي خلق لها (العبادة)، والاطمئنان على مصيره في الآخرة، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
  • الطمأنينة والاستقرار النفسي: بالثبات عند الشدائد والابتلاءات، الجارية بقدر الله، والراحة بالعبادة، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
  • الاستقامة والبعد عن الانحراف والجريمة: التوحيد طاعة وعبادة تبعد المسلم عن الانحرافات والجرائم، من وصايا النبي ﷺ: (قُلْ آمَنتُ بِاللَّه ثُمَّ اسْتَقِمْ).
ب. على المجتمع
  • الأخوة والتضامن: رابطة الإيمان تجعل من المجتمع جسدا واحدا يتأثر بكل أعضائه، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ).
  • الصلاح والإصلاح: التوحيد صلاح نفسي، لا يكتمل إلا بالإصلاح (نقل الصلاح للغير)، قال تعالى: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ).
  • تحقق الأمن: في الأوطان باجتناب العدوان على الأموال والأعراض والعنف على الأنفس، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).