أسباب الانحراف عن العقيدة الصحيحة
- الجهل بأصول العقيدة ومعانيها.
- التقليد الأعمى للموروثات.
- التعصب والغلو في الدين.
- الغفلة عن تدبر الآيات الكونية والقرآنية.
- الانغماس في الملذات والشهوات.
من وسائل تثبيت العقيدة الإسلامية في القرآن الكريم
- التذكير بمراقبة الله تعالى لخلقه: فهو القادر على كل شيء، العليم بأحوالنا كلها، يراقبنا في السر والعلن، والشدة والرخاء، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).
- إثارة العقل والوجدان: ليتفكر في آيات الله في الكون، فيحرك عقله وعواطفه للإيمان، قال تعالى: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).
- رسم الصور المحبّبة للمؤمنين: بذكر صفاتهم الحسنة في الدنيا والآخرة ومنازلهم في الجنة ونعيمها، قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).
- رسم صور الكافرين المنفرة: بذكر صفاتهم القبيحة في الدنيا والآخرة ومصيرهم في النار وعذابها، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ).
- مناقشة الانحرافات: التي يقع فيها الناس وإبطالها بالدليل الشرعي والعقلي، قال تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ).