8. الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم

🕌8. الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم
أولا/ الصحة النفسية
مفهومها: حالة يكون فيها الإنسان مطمئنا في سلوكه وطبيعيا، لا يعاني اضطرابا أو قلقا.
من طرق حفظ الصحة النفسية في القرآن الكريم
  • الفهم الصحيح للوجود والمصير: معرفة الغاية من الخلق؛ تكسب العبد الرضا عن نفسه بأداء العبادة، والإيمان باليوم الآخر يدفع لتحسين العمل والاطمئنان على الجزاء الحسن الموعود، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
  • تقوية الصلة بالله: العبادات صلة بين العبد وربه وبين العبد نفسه؛ وسبب لطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ونشاط لطاعة من صلاة وصيام وذكر، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
  • التزكية والأخلاق: التحلي بالأخلاق الحميدة كالصدق، الأمانة، الإحسان؛ يشعر بالرضا بالرضا اتجاه الله واتجاه الخلق وأداء حقوقهم، قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ).
ثانيا/ الصحة الجسمية
مفهومها: حالة يكون فيها الإنسان صحيح البدن، خاليا من العاهات والأمراض والأمراض العضوية.
من طرق حفظ الصحة الجسمية في القرآن الكريم
1. الالتزام بالسلوكيات الصحية:
  • أ. الوقاية: عن النبي ﷺ أنه عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه، وغض بها صوته.
  • الاعتناء بالنظافة الشخصية: الوضوء، الغسل، الشياب والمكان.
  • العناية بالمأكل: اجتناب المحرمات كالميتة والخنزير، وعدم الإفراط في الأكل.
  • تحريم العلاقات غير الشرعية: كالزنى والفواحش.
ب. العلاج:

الحرص على التداوي من الأمراض بكل طريقة مشروعة نافعة؛ كالحجامة، والعسل.

ج. التأهيل:

العناية الصحية بمعالجة الإصابات والقصور الوظيفي، حتى يتأهل للقيام بمهامه.

2. الإعفاء من بعض الفرائض:

خفف الإسلام بعض الواجبات في حالات معينة وأبدلها برخص شرعية، من ذلك: التيمم لمن يتضرر من استعمال الماء، الإفطار في رمضان للمريض والمسافر.

العلاقة بين الصحة النفسية والجسمية

أن بينهما تأثير وتأثر متلازم إيجابا وسلبا.