أولا/ الصحة النفسية
مفهومها: حالة يكون فيها الإنسان مطمئنا في سلوكه وطبيعيا، لا يعاني اضطرابا أو قلقا.
من طرق حفظ الصحة النفسية في القرآن الكريم
- الفهم الصحيح للوجود والمصير: معرفة الغاية من الخلق؛ تكسب العبد الرضا عن نفسه بأداء العبادة، والإيمان باليوم الآخر يدفع لتحسين العمل والاطمئنان على الجزاء الحسن الموعود، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
- تقوية الصلة بالله: العبادات صلة بين العبد وربه وبين العبد نفسه؛ وسبب لطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ونشاط لطاعة من صلاة وصيام وذكر، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
- التزكية والأخلاق: التحلي بالأخلاق الحميدة كالصدق، الأمانة، الإحسان؛ يشعر بالرضا بالرضا اتجاه الله واتجاه الخلق وأداء حقوقهم، قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ).
ثانيا/ الصحة الجسمية
مفهومها: حالة يكون فيها الإنسان صحيح البدن، خاليا من العاهات والأمراض والأمراض العضوية.
من طرق حفظ الصحة الجسمية في القرآن الكريم
1. الالتزام بالسلوكيات الصحية:
- أ. الوقاية: عن النبي ﷺ أنه عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه، وغض بها صوته.
- الاعتناء بالنظافة الشخصية: الوضوء، الغسل، الشياب والمكان.
- العناية بالمأكل: اجتناب المحرمات كالميتة والخنزير، وعدم الإفراط في الأكل.
- تحريم العلاقات غير الشرعية: كالزنى والفواحش.
ب. العلاج:
الحرص على التداوي من الأمراض بكل طريقة مشروعة نافعة؛ كالحجامة، والعسل.
ج. التأهيل:
العناية الصحية بمعالجة الإصابات والقصور الوظيفي، حتى يتأهل للقيام بمهامه.
2. الإعفاء من بعض الفرائض:
خفف الإسلام بعض الواجبات في حالات معينة وأبدلها برخص شرعية، من ذلك: التيمم لمن يتضرر من استعمال الماء، الإفطار في رمضان للمريض والمسافر.
العلاقة بين الصحة النفسية والجسمية
أن بينهما تأثير وتأثر متلازم إيجابا وسلبا.