مفهوم القيم
تعريف: مجموعة المبادئ والأخلاق والمثل العليا التي نزل بها الوحي، لتحديد علاقة الإنسان بنفسه ومحيطه وخالقه.
من أنواع القيم في القرآن الكريم وآثارها
القيم الفردية وآثارها:
- الصدق: قول الحق ومطابقة الكلام للواقع، وهو من أخلاق المؤمنين، وسبب لدخول الجنة، والراحة النفسية يقول النبي ﷺ: (إِنَّ الصِّدْقَ يَهدي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يهدي إِلَى الجنَّةِ).
- الحياء: ترك الشيء حذرا من اللوم فيه، سبب لحسن الخلق، ولزوم العبادات، وترك معاصي السر، وفي الحديث: (الحَياءُ لا يأتي إلا بخَيْرٍ).
- الأمانة: حق لزم أداؤه وحفظه، توصل الحقوق إلى أهلها، تقوي العلاقات في المجتمع، تعزز الثقة بين الأفراد قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ).
القيم الأسرية وآثارها:
- المودة والرحمة: المحبة أساس بناء الأسرة، تكسبها انسجاما وتماسكا، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
- المعاشرة بالمعروف: المعاملة الحسنة القائمة بين الزوجين على مبدأ تبادل الحقوق، والتجاوز عن الأخطاء، تقوي المحبة في الأسرة، وتضمن استقرارها، قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
القيم الاجتماعية وآثارها:
- التكافل الاجتماعي: أفراد المجتمع مشتركون في المحافظة على المصالح العامة والخاصة وتجميل أحوال الناس وتصرفاتهم المادية والمعنوية، قال ﷺ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
- التعاون: الاجتماع على فعل الخير والبر والتقوى، سبب لرفاهية وتماسك المجتمع، ويحصل الانسجام بين أفراده وفي الحديث (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).
القيم السياسية وآثارها:
- العدل: إيصال الحقوق إلى أهلها دون تفريق ديني، اجتماعي، أو مادي؛ قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)، يحقق الأمن، والالتزام بالقانون، صيانة الحقوق.
- الشورى: تبادل وجهات النظر للوصول لأصوب الآراء وأصلحها، قال تعالى: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)، توصل لأصوب الآراء، تشعر الفرد بالانتماء.
- الطاعة: هي موافقة ولي الأمر والانقياد لما لم يخالف شرع الله تعالى، قال النبي ﷺ: (لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةِ اللهِ إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ)، تكسب المحافظة على النظام، سلطة القضاء.