مناسبة الخطبة وظروفها
أرسل النبي ﷺ من يخبر الناس بحجه، حتى يقتدوا به، ولأن الله قد أخبره بقرب أجله؛ فيوصيهم ويعلمهم. ففي جبل عرفة في السنة 10هـ من (09 من الشهور ذو الحجة، في العيد بمنى)، ألقى النبي ﷺ خطبته.
شرح المفردات
→ مرر أفقيا لعرض الجدول كاملا ←
| اللفظ | الشرح |
|---|---|
| النسيء: | التأخير |
| ليواطئوا: | ليوافقوا |
| تعضلوهن: | تمنعوهن من الزواج |
| العرض: | الشرف |
| ربا الجاهلية: | باطل متروك |
| الزمان قد استدار: | آخر الشهور ذو الحجة |
| دماء الجاهلية موضوعة: | لا اعتبار لها |
| عوان: | أسيرات |
| لا يواطئن فرشهم غيركم: | لا تخون غيركم زوجها |
المعنى الإجمالي للخطبة
عظمت الخطبة النفس، العرض، والمال؛ وحرمت أوجه الاعتداء فيها؛ كالربا والقتل، وأرشدت إلى ما يقيم الأسرة بالمحافظة على حقوق الزوجين، وأبطلت عادات الجاهلية كالثأر، وأسست للنظم الإنسانية لإبطال الفروق العرقية بين البشر.
قيمة الخطبة
- القيمة التشريعية: كمال الدين وتمام النعمة بالإسلام، وبيان أصول التشريع الإسلامي (الكتاب، السنة، القياس).
- القيمة الحضارية: ضمان حقوق الإنسان في الإسلام سابق للمنظمات العالمية (الحياة، الأمن) فهي أقدم وثيقة لصيانة تلك الحقوق.
المحاور الكبرى التي تضمنتها الخطبة
- حق الحياة: تحريم الاعتداء على النفس وتشريع عقوبة القصاص، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).
- حق التملك: السلامة الفطرية حاجة فطرية وفرها الإسلام بطرق مشروعة، محفزة على العمل وازن بين حاجة الفرد وحاجة المجتمع، وعاقب على الاعتداء على الملكية بالردع.
- الحق في الأمن: السلامة على النفس والعرض والمال. فلا يجوز تخويف الإنسان أو ترويعه، قال النبي ﷺ: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
- الحقوق الأسرية: بالمعاشرة بالمعروف، والنفقة على الزوجة، وطاعة الزوج وحفظ بيته، قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
- الحق في المساواة والعدالة: تحقيقا لتكافؤ الفرص؛ فهي أساس الرقي والحضارة، وقاعدة تشييد الدول.